حرب انتخابية أم حرب أهلية؟
تجري في الخامس من آب من الشهر المقبل الإنتخابات النيابية الفرعية في كل من بيروت والمتن لانتخاب نائبين عن الشهيدين وليد عيدو وبيار الجميل. لكن العبارات المستخدمة من قبل السياسيين قد تنبئ- عن جهل ربما- بما هو أعظم!
معركة كسر عظم! أم المعارك! حرب الإلغاء! مغامرات! معركة محسومة النتائج....
عبارات لا يتمنى أي لبناني أن يتجرع كأسها المرّة من جديد, حفاظاً على الأجواء الديمقراطية اللبنانية التي ما فتئت تهزّ عروش الأنظمة المجاورة.
No comments:
Post a Comment