العراق, لبنان, وفلسطين
تكتسب الأشهر القليلة المقبلة أهميةً كبرى نظراً لحساسية المرحلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. في العراق تدور محادثات أميركية- إيرانية مشتركة من أجل حقن دماء الأبرياء من المدنيين العراقيين الذين يسقطون بالمئات صبيحة كل يوم. في فلسطين, ما يزال صراع الأخوة يفتك بما تبقى من عزيمة لدى الشعب الفلسطيني الذي كان يعاني من نير الإحتلال الإسرائيلي, واليوم يعاني من نير العداء الداخلي! أما في لبنان, فالإغتيالات والتفجيرات المتنقلة تدكّ عقول اللبنانيين من كلّ حدبٍ وصوب. تلك العقول التي سئمت حقيقة إبقائها أسيرة معارك الآخرين, وساحةً للصراع بين القوى الكبرى على حساب السلم والأمن اللبنانيين!!!
العراقيون مخضبون بدمائمهم المسالة على مذبح العراق الجديد! الفلسطينيون مصابون بداء الإقتتال الداخلي, ويصح فيهم قول الشاعر الفلسطيني محمود درويش "رب عدوٍّ لك ولدته أمك"! أما اللبنانيون فمنقسمون على أنفسهم, لا اعتقاداً منهم بحتمية الإنقسام بل استسلاماً لمنطق هم أعجز عن فهمه!
No comments:
Post a Comment