- موردخاي تسيبوري: إن التزام إسرائيل الدفاع عن المسيحيين في لبنان عسكرياً, لا يطول سكان "الجيب" في الجنوب.
- بشير الجميل لأبيه: "ليتني لم أكن إبناً لك".
- عبد الحليم خدام: "قل لبشير أن إسرائيل تستطيع أن تصنع منه جنرالاً, ولكن لا تستطيع أن تصنع منه زعيماً وطنياً".
- عبد الحليم خدام لصائب سلام: "كنتم موارنة في الحكم أكثر من الموارنة يا صائب بك".
- ليس صحيحاً أنه إذا انفصل المسيحيون عن محيطهم تقل المخاطر التي تهددهم, بل العكس هو الصحيح.
- إن اللقاء الذي تم بين اسحق رابين وبيار الجميل على ظهر بارجة حربية (1976), خرج بأكبر نسبة من سوء التفاهم.
- قال لي رجل المخابرات الإسرائيلي الملقب "أبو ابراهيم": نحن نعرفك ونعرف متى كنت في دمشق ومتى كنت في القاهرة, فعندنا من المعلومات عنك ما يغنينا عن السؤال: من أنت؟
- عازر وايزمن لبشير الجميل: "وهل تريدوننا أن نحارب عنكم"؟
- مسؤولون أردنيون كبار من أصل فلسطيني: "لا مكان لفلسطينيي لبنان في الضفة الغربية, فهم ليسوا منها, ولا هي على استعداد لاستقبالهم... إبحثوا عن حلّ لمشكلة بلدكم غير هذا الحلّ, فهو لن يكون".
- قلت لبشير الجميل: "ماذا يبقى من روح المقاومة, إذا أصبح لكل مسؤول سكرتيرته الخاصة وسيارته الخاصة, وموازنته الخاصة أيضاً, ينفق على هواه وحسب تقديره الشخصي, وربما أيضاً حسب نزواته؟".
- لم يبالغ مورفي عندما قال: "إما الضاهر... وإما الفراغ". وقد قال ذلك ناصحاً لا مهدداً. ومن موقع العارف بحقيقة الأزمة اللبنانية.
- قلت لإيلي حبيقة, يجب أن نوحي لأمين الجميل بالمحبة. فقال: "وهل هو إمرأة لنحبه؟".
- من المؤكد أن الفراغ حاصل وباقٍ ومتطور إلى ما هو أسوأ وأشدّ مرارة, إذا ظلّ اللبنانيون يقدمون السيادة على البقاء.
- تسلسل الوقائع يدلّ على أن محاولة تهجير المسلمين من "عبرا" كانت هي البداية, التي فجرت الفتنة وأشعلت نارها والمتطوعون لهذه المهمة هم بضعة أشخاص يعملون لحساب جهاز الأمن في القوات اللبنانية...".- إن هذا البلد لن يبق إذا لم تساعده دولة على وقف الحروب الداخلية فيه... وهذه الدولة هي سوريا... لأنها وحدها تريد ذلك وتتشبث فيه لألف سبب وسبب, وتقوى عليه إذا قبل به اللبنانيون.
No comments:
Post a Comment